الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ الْحَمْدُ للَّهِ﴾ قال أبو عبيدة : جوابه محذوف مكفوف عن خبره، والعرب تفعل هذا لدلالة الكلام عليه.
قال الأخطل في آخر قصيدة له :
خلا أن حياً من قريش تفضلواعلى الناس أو ان الأكارم نهشلاً
وقال عبد مناف بن ربيع في آخر قصيدة :
حتّى إذا أسلكوهم في قتائدهشلاء كما تطرد الجمالة الشردا
﴿وَقَالُواْ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ﴾ يعني أرض الجنّة، وهو قوله تعالى :
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥].
﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ ثواب المطيعين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى