التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما يقوله المتقون عند دخولهم الجنة على سبيل الشكر لله - تعالى - : فقال :﴿وَقَالُواْ الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ بأن بعثنا من مرقدنا، ومنحنا المزيد من عطائه ونعمه ﴿وَأَوْرَثَنَا الأرض﴾ أى : أرض الجنة التى استقروا فيها.
﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الجنة حَيْثُ نَشَآءُ﴾ أى : ينزل كل واحد منا من جنته الواسعة حيث يريد، دون أن يزاحمه فيها مزاحم، أو ينازعه منازع.
﴿فَنِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾ الجنة التى منحها - سبحانه - لعباده المتقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى