البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وقالوا﴾، أي الداخلون، الجنة ﴿الحمد لله الذين صدقنا وعده وأورثنا الأرض﴾ : أي ملكناها نتصرف فيها كما نشاء، تشبيهاً بحال الوارث وتصرفه فيما يرثه.
وقيل : ورثوها من أهل النار، وهي أرض الجنة، ويبعد قول من قال هي أرض الدنيا، قاله قتادة وابن زيد والسدي.
﴿نتبوأ﴾ منها، ﴿حيث نشاء﴾ : أي نتخذ أمكنة ومساكن.
والظاهر أن قوله :﴿فنعم أجر العاملين﴾ : أي بطاعة الله هذا الأجر من كلام الداخلين.
وقال مقاتل : هو من كلام الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى