بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم إنهم لما دخلوا الجنة حمدوا الله تعالى :﴿وَقَالُواْ الحمد للَّهِ﴾ يعني : الشكر لله، ﴿الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ﴾ يعني : أنجز لنا وعده على لسان رسله، ﴿وَأَوْرَثَنَا الأرض﴾ يعني : أنزلنا أرض الجنة، ﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الجنة حَيْثُ نَشَاء﴾ أي : ننزل في الجنة، ونستقر فيها، حَيْثُ نَشَاءُ ونشتهي، ﴿فَنِعْمَ أَجْرُ العاملين﴾ أي : ثواب الموحدين، المطيعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى