زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فلما دخلوها قالوا :﴿الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾ بالجنة ﴿وأورثنا الأرض﴾ أي أرض الجنة ﴿نتبوأ منها حيث نشاء﴾ أي : نتخذ فيها من المنازل ما نشاء. وحكى أبو سليمان الدمشقي أن أمة محمد ﷺ يدخلون الجنة قبل الأمم، فينزلون منها حيث شاؤوا، ثم تنزل الأمم بعدهم فيها، فلذلك قالوا :﴿نتبوأ من الجنة حيث نشاء﴾ ؛ يقول الله عز وجل :﴿فنعم أجر العاملين﴾ أي : نعم ثواب المطيعين في الدنيا الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى