الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾ أي : له الحمد خالصا إذ صدقنا ما كان وعدنا في الدنيا في طاعته. ﴿وأورثنا الأرض﴾، أي(١) : أرض الجنة.
وقيل : أورثوا الأرض التي لأهل النار لو كانوا مؤمنين(٢).
وقوله :﴿نتبوأ من الجنة حيث نشاء﴾ أي : نسكن منها حيث نحب. فنعم أجر العاملين، أي(٣) فنعم ثواب المطيعين العاملين له في الدنيا : الجنة في الآخرة.
١ ساقط من (ح)..
٢ قال بهذا القول الطبري في جامع البيان ٢٤/٢٥. وقال به أيضا أبو العالية وأبو صالح وقتادة والسدي. انظر: جامع القرطبي ١٥/٢٨٧، والمحرر الوجيز ١٤/١٠٧..
٣ ساقط من (ح)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى