التفسير القيم — ابن القيم

عن الكتاب
فحذف فاعل القول، لأنه غير معين، بل كل أحد يحمده على ذلك الحكم الذي حكم به، فيحمده أهل السموات وأهل الأرض : والأبرار، والفجار، والإنس والجن، حتى أهل النار.
قال الحسن وغيره : لقد دخلوا النار، وإن حمده لفي قلوبهم، ما وجدوا عليه سبيلا.
وهذا - والله أعلم - هو السر الذي حذف لأجله الفاعل في قوله :﴿قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها﴾ [الزمر: ٧٢] وفي قوله :﴿وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾ [التحريم: ١٠] كأن الكون كله نطق بذلك، وقاله لهم ذلك، والله تعالى أعلم بالصواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى