الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ قَالَتْ فرقَةٌ معناه : أَنَّ تَسْبِيحَهُمْ يتأتى بِحَمْدِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ، وقالَتْ فرقةٌ : تسبيحُهُمْ هُوَ بتردِيدِ حَمْدِ اللَّهِ، وتَكْرَارِهِ، قال الثعلبيُّ : مُتَلَذِّذِينَ لاَ مُتَعَبِّدِينَ مُكَلَّفِينَ.
وقوله تعالى :﴿وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبِّ العالمين﴾ خَتْمٌ للأمرِ، وقولٌ جَزْمٌ عِنْدَ فصلِ القَضَاءِ، أي : أن هذا المَلِكَ الحَاكِمَ العادلَ ينبغي أن يُحْمَدَ عِنْدَ نفوذِ حكمه وإكمال قضائِهِ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَمِنْ هذه الآيةِ جُعِلَتْ ﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ خَاتمةَ المجالِسِ والمُجْتَمَعَاتِ في الْعِلْمِ، قال قَتَادَةُ : فَتَحَ اللَّهُ أَوَّلَ الخَلَقِ بالحمدِ، فقال :﴿الحمد للَّهِ الذي خَلَقَ السماوات والأرض﴾ [الأنعام: ١] وخَتَمَ القيامَةَ بالحَمْدِ في هذه الآية.
قال ( ع ) : وَجَعَلَ سُبْحَانَهُ ﴿الحمد للَّهِ رب العالمين﴾ فَاتِحَةَ كتابهِ ؛ فَبِه يُبْدَأ كلُّ أمْرٍ وَبِه يُخْتَمُ، وحَمْدُ اللَّهِ تعالى وتقديسُهُ ينبغي أن يكونَ مِن المؤمنِ ؛ كما قيل :[ الطويل ]
وقوله تعالى :﴿وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبِّ العالمين﴾ خَتْمٌ للأمرِ، وقولٌ جَزْمٌ عِنْدَ فصلِ القَضَاءِ، أي : أن هذا المَلِكَ الحَاكِمَ العادلَ ينبغي أن يُحْمَدَ عِنْدَ نفوذِ حكمه وإكمال قضائِهِ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَمِنْ هذه الآيةِ جُعِلَتْ ﴿الحمد للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ خَاتمةَ المجالِسِ والمُجْتَمَعَاتِ في الْعِلْمِ، قال قَتَادَةُ : فَتَحَ اللَّهُ أَوَّلَ الخَلَقِ بالحمدِ، فقال :﴿الحمد للَّهِ الذي خَلَقَ السماوات والأرض﴾ [الأنعام: ١] وخَتَمَ القيامَةَ بالحَمْدِ في هذه الآية.
قال ( ع ) : وَجَعَلَ سُبْحَانَهُ ﴿الحمد للَّهِ رب العالمين﴾ فَاتِحَةَ كتابهِ ؛ فَبِه يُبْدَأ كلُّ أمْرٍ وَبِه يُخْتَمُ، وحَمْدُ اللَّهِ تعالى وتقديسُهُ ينبغي أن يكونَ مِن المؤمنِ ؛ كما قيل :[ الطويل ]
| وَآخِرُ شَيْءٍ أَنْتَ في كُلِّ ضَجْعَةٍ | وَأَوَّلُ شَيْءٍ أَنْتَ عِنْدَ هُبُوب |