كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ﴾ ؛ أي خلَقَ أصلَكم وأبَاكم آدمَ من ترابٍ، ﴿ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ﴾ ؛ أي ثم خلقَ نسلَ آدم من نُطفةٍ، ﴿ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً﴾ ؛ يعني ذُكرَاناً وإنَاثاً، ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى﴾ ؛ أو تَلِدُ لتمامٍ وغيرِ تَمام، ﴿وَلاَ تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلاَ يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاَّ فِي كِتَابٍ﴾ ؛ أي ما يَطُولُ عمُر أحدٍٍ، ولا يَنقصُ من عمُرِ أحدٍ إلاَّ وهو مُثْبَتٌ في اللوحِ المحفوظ، وقوله :﴿إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ ؛ أي كتابةُ الآجالِ والأعمالِ وحِفظُها من غيرِ كتابةٍ على الله هيِّنٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى