تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿والله خلقكم من تراب﴾( ١١ ) يعني خلق آدم. ﴿ثم من نطفة﴾( ١١ ) نسل آدم. ﴿ثم جعلكم أزواجا﴾( ١١ ) ( ذكرا )(٢) وأنثى. والواحد زوج. قال :﴿وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى﴾(٣).
قال :﴿وما تحمل من أنثى وما تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير﴾( ١١ ) يعني هين عليه وليس بشديد، وهو تفسير السدي.
حدثني حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير قال :﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره﴾ قال :( عمر العبد مكتوب في كتاب، في أول الكتاب منتهى عمره، ثم يكتب أسفل من ذلك : ذهب يوم كذا وكذا، ومضى يوم كذا )(٤) حتى يأتي على أجله.
وحدثني أيوب بن عبد الملك عن حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة قال :﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص﴾ من عمر آخر. قال : يحيى : يعني أن يكون عمره دون عمر الآخر.
[ ا ](٥) الحسن بن دينار عن الحسن أنه كان يقرأها : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره أي من أجله.
قال يحيى :[ و ](٦) تفسير الحسن :﴿وما يعمر من معمر﴾(٧) حتى يبلغ [ إلى ](٨) أرذل العمر، والعمر عنده هاهنا أن يبلغ أرذل العمر. ﴿ولا ينقص﴾( ١١ ) آخر من عمر المعمر فيموت قبل أن يبلغ عمر ذلك المعمر الذي بلغ أرذل العمر. ﴿إلا في كتاب﴾( ١١ ) وبعضهم يقول ( العمر )(٩) ها هنا ( ستون )(١٠) سنة.
( و )(١١) قوله [ عز وجل ](١٢) :﴿إن ذلك على الله يسير﴾( ١١ ) عمر هذا الذي عمر وموت هذا الذي لم يعمر ما عمر الأخر على الله يسير. وقال السدي :﴿إن ذلك على الله يسير﴾[ يعني ](١٣) هين عليه وليس بشديد عليه ](١٤).
قال :﴿وما تحمل من أنثى وما تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير﴾( ١١ ) يعني هين عليه وليس بشديد، وهو تفسير السدي.
حدثني حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير قال :﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره﴾ قال :( عمر العبد مكتوب في كتاب، في أول الكتاب منتهى عمره، ثم يكتب أسفل من ذلك : ذهب يوم كذا وكذا، ومضى يوم كذا )(٤) حتى يأتي على أجله.
وحدثني أيوب بن عبد الملك عن حصين بن عبد الرحمن عن عكرمة قال :﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص﴾ من عمر آخر. قال : يحيى : يعني أن يكون عمره دون عمر الآخر.
[ ا ](٥) الحسن بن دينار عن الحسن أنه كان يقرأها : وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره أي من أجله.
قال يحيى :[ و ](٦) تفسير الحسن :﴿وما يعمر من معمر﴾(٧) حتى يبلغ [ إلى ](٨) أرذل العمر، والعمر عنده هاهنا أن يبلغ أرذل العمر. ﴿ولا ينقص﴾( ١١ ) آخر من عمر المعمر فيموت قبل أن يبلغ عمر ذلك المعمر الذي بلغ أرذل العمر. ﴿إلا في كتاب﴾( ١١ ) وبعضهم يقول ( العمر )(٩) ها هنا ( ستون )(١٠) سنة.
( و )(١١) قوله [ عز وجل ](١٢) :﴿إن ذلك على الله يسير﴾( ١١ ) عمر هذا الذي عمر وموت هذا الذي لم يعمر ما عمر الأخر على الله يسير. وقال السدي :﴿إن ذلك على الله يسير﴾[ يعني ](١٣) هين عليه وليس بشديد عليه ](١٤).
١ - إضافة من ح..
٢ - في ٢٤٩: ذكر..
٣ - النجم، ٤٥..
٤ - في ح و٢٤٩: كتب في أول الصفحة أجله، ثم كتب (في ٢٤٩ يكتب) أسفل من ذلك: ذهب يوم كذا، وذهب يوم كذا..
٥ - إضافة من ح..
٦ - إضافة من ٢٤٩..
٧ - بداية [١٦٢] من ح..
٨ - إضافة من ح..
٩ - في ٢٤٩: المعمر..
١٠ - في ٢٤٩: ستين..
١١ - ساقطة في ح..
١٢ - إضافة من ح..
١٣ - إضافة من ٢٤٩..
١٤ - إضافة من ح و٢٤٩..
٢ - في ٢٤٩: ذكر..
٣ - النجم، ٤٥..
٤ - في ح و٢٤٩: كتب في أول الصفحة أجله، ثم كتب (في ٢٤٩ يكتب) أسفل من ذلك: ذهب يوم كذا، وذهب يوم كذا..
٥ - إضافة من ح..
٦ - إضافة من ٢٤٩..
٧ - بداية [١٦٢] من ح..
٨ - إضافة من ح..
٩ - في ٢٤٩: المعمر..
١٠ - في ٢٤٩: ستين..
١١ - ساقطة في ح..
١٢ - إضافة من ح..
١٣ - إضافة من ٢٤٩..
١٤ - إضافة من ح و٢٤٩..