زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مّن تُرَابٍ﴾ يعني آدم ﴿ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ﴾ يعني نسله ﴿ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً﴾ أي : أصنافا، ذكورا وإناثا ؛ قال قتادة : زوج بعضهم ببعض.
قوله تعالى :﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ﴾ أي : ما يطول عمر أحد ﴿وَلاَ يُنقَصُ﴾ وقرأ الحسن، ويعقوب :" يُنقَصُ " بفتح الياء وضم القاف ﴿مِنْ عُمُرِهِ﴾ في هذه الهاء قولان :
أحدهما : أنها كناية عن آخر، فالمعنى : ولا ينقص من عمر آخر ؛ وهذا المعنى في رواية العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد في آخرين. قال الفراء : وإنما كني عنه كأنه الأول، لأن لفظ الثاني لو ظهر كان كالأول، كأنه قال : ولا ينقص من عمر معمر، ومثله في الكلام : عندي درهم ونصفه ؛ والمعنى : ونصف آخر.
والثاني : أنها ترجع إلى المعمر المذكور ؛ فالمعنى : ما يذهب من عمر هذا المعمر يوم أو ليلة إلا وذلك مكتوب ؛ قال سعيد بن جبير : مكتوب في أول الكتاب : عمره كذا وكذا سنة، ثم يكتب أسفل من ذلك : ذهب يوم، ذهب يومان، ذهبت ثلاثة، إلى أن ينقطع عمره ؛ وهذا المعنى في رواية ابن جبير عن ابن عباس، وبه قال عكرمة وأبو مالك في آخرين.
فأما الكتاب، فهو اللوح المحفوظ.
وفي قوله :﴿إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ قولان :
أحدهما : أنه يرجع إلى كتابة الآجال.
والثاني : إلى زيادة العمر ونقصانه.
قوله تعالى :﴿وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ﴾ أي : ما يطول عمر أحد ﴿وَلاَ يُنقَصُ﴾ وقرأ الحسن، ويعقوب :" يُنقَصُ " بفتح الياء وضم القاف ﴿مِنْ عُمُرِهِ﴾ في هذه الهاء قولان :
أحدهما : أنها كناية عن آخر، فالمعنى : ولا ينقص من عمر آخر ؛ وهذا المعنى في رواية العوفي عن ابن عباس، وبه قال مجاهد في آخرين. قال الفراء : وإنما كني عنه كأنه الأول، لأن لفظ الثاني لو ظهر كان كالأول، كأنه قال : ولا ينقص من عمر معمر، ومثله في الكلام : عندي درهم ونصفه ؛ والمعنى : ونصف آخر.
والثاني : أنها ترجع إلى المعمر المذكور ؛ فالمعنى : ما يذهب من عمر هذا المعمر يوم أو ليلة إلا وذلك مكتوب ؛ قال سعيد بن جبير : مكتوب في أول الكتاب : عمره كذا وكذا سنة، ثم يكتب أسفل من ذلك : ذهب يوم، ذهب يومان، ذهبت ثلاثة، إلى أن ينقطع عمره ؛ وهذا المعنى في رواية ابن جبير عن ابن عباس، وبه قال عكرمة وأبو مالك في آخرين.
فأما الكتاب، فهو اللوح المحفوظ.
وفي قوله :﴿إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ قولان :
أحدهما : أنه يرجع إلى كتابة الآجال.
والثاني : إلى زيادة العمر ونقصانه.