كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿يُولِجُ الْلَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الْلَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ ؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ.
وقولهُ تعالى :﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ ؛ أي الذي يفعلُ هذه الأشياءَ هو اللهُ ربُّكم، و ؛ ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾ ؛ الدائمُ الذي لا يزولُ، ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ ؛ من الأصنامِ، ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ ؛ لا يقدِرون على أنْ ينفعُوكم بقدر قِطْمِيرٍ، وهو القشرةُ الدَّقيقة الملتزِقَةُ بنواةِ الثَّمرة كاللفَّافَةِ عليها.
وقولهُ تعالى :﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ ؛ أي الذي يفعلُ هذه الأشياءَ هو اللهُ ربُّكم، و ؛ ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾ ؛ الدائمُ الذي لا يزولُ، ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ ؛ من الأصنامِ، ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ ؛ لا يقدِرون على أنْ ينفعُوكم بقدر قِطْمِيرٍ، وهو القشرةُ الدَّقيقة الملتزِقَةُ بنواةِ الثَّمرة كاللفَّافَةِ عليها.