تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يولج الليل في النهار ) قد بينا هذا من قبل.
وقوله :( [ ويولج النهار في الليل ] (١) وسخر الشمس والقمر ) قال قتادة : طول الشمس ثمانون فرسخا، وعرضها ستون فرسخا. وعن عكرمة قال : جرم الشمس كسعة الدنيا ( وزيادة ثلث، وجرم القمر كسعة الدني ) (٢) بلا زيادة.
وقوله :( كل يجري لأجل مسمى ) ظاهر المعنى.
وقوله :( ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ) أي : من الأصنام.
وقوله :( ما يملكون من قمطير ) قال مجاهد : القطمير : لفافة النواة، وهو كسحل البصلة، وعن بعضهم : القمطير وسط النواة، والمعنى أنه يملك شيئا قليلا ولا كثيرا.
وقوله :( [ ويولج النهار في الليل ] (١) وسخر الشمس والقمر ) قال قتادة : طول الشمس ثمانون فرسخا، وعرضها ستون فرسخا. وعن عكرمة قال : جرم الشمس كسعة الدنيا ( وزيادة ثلث، وجرم القمر كسعة الدني ) (٢) بلا زيادة.
وقوله :( كل يجري لأجل مسمى ) ظاهر المعنى.
وقوله :( ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ) أي : من الأصنام.
وقوله :( ما يملكون من قمطير ) قال مجاهد : القطمير : لفافة النواة، وهو كسحل البصلة، وعن بعضهم : القمطير وسط النواة، والمعنى أنه يملك شيئا قليلا ولا كثيرا.
١ - نفسه..
٢ - ليست في "ك"..
٢ - ليست في "ك"..