مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يُولِجُ اليل فِى النهار وَيُولِجُ النهار فِى اليل﴾ يدخل من ساعات أحدهما في الآخر حتى يصير الزائد منهما خمس عشرة ساعة والناقص تسعاً ﴿وَسَخَّرَ الشمس والقمر﴾ أي ذلل أضواء صوره لاستواء سيره ﴿كُلٌّ يَجْرِى لأَِجَلٍ مُّسَمًّى﴾ أي يوم القيامة ينقطع جريهما ﴿ذلكم﴾ مبتدأ ﴿الله رَبُّكُمْ لَهُ الملك﴾ أخبار مترادفة أو ﴿الله رَبُّكُمُ﴾ خبر إن و ﴿لَهُ الملك﴾ جملة مبتدأة واقعة في قران قوله ﴿والذين تَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ يعني الأصنام التي تعبدونها من دون الله يدعون قتيبة ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ﴾ هي القشرة الرقيقة الملتفة على النواة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى