البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
القمطير : المشهور أنه القشرة الرقيقة التي على نوى التمرة، ويأتي ما قال المفسرون.
﴿يولج الليل في النهار﴾ : تقدم شرح هذه الجمل.
ولما ذكر أشياء كثيرة تدل على قدرته الباهرة، من إرسال الرياح، والإيجاد من تراب وما عطف عليه، وإيلاج الليل في النهار، وتسخير الشمس والقمر ؛ أشار إلى أن المتصف بهذه الأفعال الغريبة هو الله فقال :﴿ذلكم الله ربكم له الملك﴾، وهي أخبار مترادفة ؛ والمبتدأ ﴿ذلكم﴾، و ﴿الله ربكم﴾ خبران، و ﴿له الملك﴾ جملة مبتدأ في قران قوله :﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير﴾.
قال الزمخشري : ويجوز في حكم الإعراب إيقاع اسم الله صفة لاسم الإشارة وعطف بيان، وربكم خبر، لولا أن المعنى يأباه. انتهى.
أما كونه صفة، فلا يجوز، لأن الله علم، والعلم لا يوصف به، وليس اسم جنس كالرجل، فتتخيل فيه الصفة.
وأما قوله : لولا أن المعنى يأباه، فلا يظهر أن المعنى يأباه، لأنه يكون قد أخبر بأن المشار إليه بتلك الصفات والأفعال المذكورة ربكم، أي مالكم، أو مصلحكم، وهذا معنى لائق سائغ، والذين يدعون من دونه هي الأوثان.
وقرأ الجمهور : تدعون، بتاء الخطاب، وعيسى، وسلام، ويعقوب : بياء الغيبة.
وقال صاحب الكامل أبو القاسم بن جبارة : يدعون بالياء، اللؤلؤي عن أبي عمرو وسلام، والنهاوندي عن قتيبة، وابن الجلاء عن نصير، وابن حبيب وابن يونس عن الكسائي، وأبو عمارة عن حفص.
والقطمير، تقدم شرحه.
وقال جويبر عن رجاله، والضحاك : هو القمع الذي في رأس التمرة.
وقال مجاهد : لفافة النواة ؛ وقيل : الذي بين قمع التمرة والنواة ؛ وقيل : قشر الثوم ؛ وأياً ما كان، فهو تمثيل للقليل، وقال الشاعر :
﴿يولج الليل في النهار﴾ : تقدم شرح هذه الجمل.
ولما ذكر أشياء كثيرة تدل على قدرته الباهرة، من إرسال الرياح، والإيجاد من تراب وما عطف عليه، وإيلاج الليل في النهار، وتسخير الشمس والقمر ؛ أشار إلى أن المتصف بهذه الأفعال الغريبة هو الله فقال :﴿ذلكم الله ربكم له الملك﴾، وهي أخبار مترادفة ؛ والمبتدأ ﴿ذلكم﴾، و ﴿الله ربكم﴾ خبران، و ﴿له الملك﴾ جملة مبتدأ في قران قوله :﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير﴾.
قال الزمخشري : ويجوز في حكم الإعراب إيقاع اسم الله صفة لاسم الإشارة وعطف بيان، وربكم خبر، لولا أن المعنى يأباه. انتهى.
أما كونه صفة، فلا يجوز، لأن الله علم، والعلم لا يوصف به، وليس اسم جنس كالرجل، فتتخيل فيه الصفة.
وأما قوله : لولا أن المعنى يأباه، فلا يظهر أن المعنى يأباه، لأنه يكون قد أخبر بأن المشار إليه بتلك الصفات والأفعال المذكورة ربكم، أي مالكم، أو مصلحكم، وهذا معنى لائق سائغ، والذين يدعون من دونه هي الأوثان.
وقرأ الجمهور : تدعون، بتاء الخطاب، وعيسى، وسلام، ويعقوب : بياء الغيبة.
وقال صاحب الكامل أبو القاسم بن جبارة : يدعون بالياء، اللؤلؤي عن أبي عمرو وسلام، والنهاوندي عن قتيبة، وابن الجلاء عن نصير، وابن حبيب وابن يونس عن الكسائي، وأبو عمارة عن حفص.
والقطمير، تقدم شرحه.
وقال جويبر عن رجاله، والضحاك : هو القمع الذي في رأس التمرة.
وقال مجاهد : لفافة النواة ؛ وقيل : الذي بين قمع التمرة والنواة ؛ وقيل : قشر الثوم ؛ وأياً ما كان، فهو تمثيل للقليل، وقال الشاعر :
| وأبوك يخفف نعله متوركاً | ما يملك المسكين من قطمير |