المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿يولج﴾ معناه يدخل، وهذه عبارة عن أن ما نقص من ﴿الليل﴾ زاد ﴿في النهار﴾، فكأنه دخل فيه، وكذلك ما نقص من ﴿النهار﴾ يدخل ﴿في الليل﴾ والألف واللام في ﴿الشمس والقمر﴾ هي للعهد، وقيل هي زائدة لا معنى لها ولا تعريف(١) وهذا أصوب، و «الأجل المسمى » هو قيام الساعة، وقيل آماد الليل وآماد النهار، ف «أجل » على هذا اسم جنس، وقرأ جمهور الناس «تدعون » بالتاء، وقرأ الحسن ويعقوب «يدعون » بالياء من تحت، و «القطمير » القشرة الرقيقة التي على نوى التمرة هذا قول الناس الحجة، وقال جويبر(٢) عن رجاله «القطمير » القمع الذي في رأس التمرة، وقاله الضحاك والأول أشهر وأصوب.
١ أعاد الضمير على"اللف واللام" مفردا باعتبارهما بعد التركيب حرفا واحدا هو"أل"..
٢ تصغير جابر، يقال: اسمه جابر، وجويبر لقبه، ابن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، نزيل الكوفة، راوي التفسير، قال عنه في "تقريب التهذيب": ضعيف جدا، من الخامسة، مات سنة الأربعين. وهناك جابر أو جويبر العبدي، قال عنه في "التقريب". مقبول من الثالثة، ولا نعرف من المقصود منهما هنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى