تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ هو أخذ أحدهما من الآخر ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ لا يعدوه، قال السدي : وهو مطالع الشمس والقمر إلى غاية لا يجاوزانها في شتاء ولا صيف ﴿والذين تدعون من دونه﴾ يقوله للمشركين يعني : أوثانهم ﴿ما يملكون من قطمير( ١٣ )﴾ قال مجاهد : القطمير : لفافة النواة(١).
قال محمد : يقال : لفافة وفوفة : والفوفة أفصح.
١ رواه الطبري في تفسيره (١٠/٤٠٣)، (٢٨٩٦٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى