أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولو سمعوا﴾ : أي فرضاً ما استجابوا لكم.
﴿يكفرون بشرككم﴾ : أي يتبرأون منكم ومن عبادتكم إياهم.
﴿ولا يُنبئك مثل خبير﴾ : أي لا ينبئك أي بأحوال الدارين مثلى فإني خبير بذلك عليم.

المعنى :


وقوله ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم﴾ نعم لا يسمعون لأنهم جمادات وأصنام من حجارة فكيف يسمعون وعلى فرض لو أنهم سمعوا ما استجابوا لداعيهم لعدم قدرتهم على الاستجابة وقوله تعالى ﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ فهم إذاً محنة لكم في الدنيا تنحتونهم وتحمونهم وتعبدونهم ويوم القيامة يكونون أعداء لكم وخُصُوماً فيتبرءون من شرككم إياهم في عبادة الله، فتقوم عليكم الحجة بسببهم فما الحاجة إذاً إلى الإِصرار على عبادتهم وحمايتهم والدفاع عنهم وقوله تعالى ﴿ولا ينبئك﴾ أيها السامع ﴿مثل خبير﴾ وهو الله تعالى فالخبير أصدق من ينبئ واصح من يقول فالله هو العليم الخبير وما أخبر به عن الآلهة في الدنيا والآخرة في الدنيا عن عجزها وعدم غناها وفي الآخرة عن براءتها وكفرها بعبادة عابديها. فهو الحق الذي لا مرية فيه.
الهداية :من الهداية :
- تقرير ربوبية الله المستلزمة لأُلوهيته.
- بيان مظاهر القدرة والعلم والحكمة وبها تقرر ربوبيته تعالى وألوهيته لعباده.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر يوم القيامة وبراءة الآلهة من عابديها.
- بيان عجز الآلهة عن نفع عابديها في الدنيا وفي الآخرة.
- تقرير صفات الكمال لله تعالى من الملك والقدرة والعلم، والخبرة التامة الكاملة وبكل شيء.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير ربوبية الله المستلزمة لأُلوهيته.
- بيان مظاهر القدرة والعلم والحكمة وبها تقرر ربوبيته تعالى وألوهيته لعباده.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر يوم القيامة وبراءة الآلهة من عابديها.
- بيان عجز الآلهة عن نفع عابديها في الدنيا وفي الآخرة.
- تقرير صفات الكمال لله تعالى من الملك والقدرة والعلم، والخبرة التامة الكاملة وبكل شيء.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير ربوبية الله المستلزمة لأُلوهيته.
- بيان مظاهر القدرة والعلم والحكمة وبها تقرر ربوبيته تعالى وألوهيته لعباده.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر يوم القيامة وبراءة الآلهة من عابديها.
- بيان عجز الآلهة عن نفع عابديها في الدنيا وفي الآخرة.
- تقرير صفات الكمال لله تعالى من الملك والقدرة والعلم، والخبرة التامة الكاملة وبكل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى