التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وختم هذا الربع بتسفيه معتقدات الشرك، وإقامة الحجة على المشركين الذين تتعلق آمالهم ( بشركاء ) عاجزين، لا ينفعونهم في الدنيا، ويتبرؤون منهم في الآخرة، وذلك قوله تعالى :﴿إن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم، ولو سمعوا ما استجابوا لكم، ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾، وحيث أن الحق سبحانه وتعالى هو وحده الذي يعلم السر في السماوات والأرض، ولا أحد أخبر منه بخلقه، قال تعالى :﴿ولا ينبئك مثل خبير( ١٤ )﴾، على غرار قوله تعالى في آية أخرى ( ١٤ : ٦٧ ) :﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾.