بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُواْ مَا استجابوا لَكُمْ﴾ يعني : ولو كانوا بحال يسمعون أيضاً فلا يجيبونكم، ولا يكشفون عنكم شيئاً ﴿وَيَوْمَ القيامة يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ يعني : يتبرؤون من عبادتكم. ويقولون : ما كنتم إيانا تعبدون.
يقول الله تعالى لمحمد ﷺ :﴿وَلاَ يُنَبّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ يعني : لا يخبرك من عمل الآخرة مثل الرب تبارك وتعالى. ويقال : لا يخبرك أحد مثل الرب بأن هذا الذي ذكر عن الأصنام أنهم يتبرؤون عن عبادتهم.
يقول الله تعالى لمحمد ﷺ :﴿وَلاَ يُنَبّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ يعني : لا يخبرك من عمل الآخرة مثل الرب تبارك وتعالى. ويقال : لا يخبرك أحد مثل الرب بأن هذا الذي ذكر عن الأصنام أنهم يتبرؤون عن عبادتهم.