زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَاءكُمْ﴾ لأنهم جماد ﴿وَلَوْ سَمِعُواْ﴾ بأن يخلق الله لهم أسماعا ﴿مَا اسْتَجَابُواْ لَكُمْ﴾ أي : لم يكن عندهم إجابة ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ أي : يتبرؤون من عبادتكم ﴿وَلاَ يُنَبّئُكَ﴾ يا محمد ﴿مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ أي : عالم بالأشياء، يعني نفسه عز وجل ؛ والمعنى أنه لا أخبر منه عز وجل بما أخبر أنه سيكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى