الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقال جوبير عن بعض رجاله : هو القمع الذي على رأس الثمرة(١) ثم قال :﴿إن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم﴾ يعني الأصنام لأنها جمادات لا روح لها.
ثم قال :﴿ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾ أي : لو كان لها روح فسمعت لم تستجب، إذ هي ليست ممن ينطق وليس كل سامع ينطق. فكيف تعبدون من هذه حاله وتتركون عبادة من خلقكم وأنعم عليكم بتسخير الليل والنهار والشمس والقمر وغير ذلك من نعمه.
قال قتادة :﴿ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾ أي : ما قبلوا ذلك عنكم ولا نفعوكم فيه(٢).
ثم قال :﴿يوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ أي : تتبرأ آلهتكم التي كنتم تعبدون في الدنيا من أن تكون لله شركاء.
قال قتادة : معناه يكفرون بشرككم إياهم ولا يرضون به ولا يقرون(٣) به وهو قوله :﴿ما كنتم إيانا تعبدون﴾(٤).
ثم قال :﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ فالله جل ذكره هو الخبير أن هذا سيكون في القيامة.
ثم قال :﴿ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾ أي : لو كان لها روح فسمعت لم تستجب، إذ هي ليست ممن ينطق وليس كل سامع ينطق. فكيف تعبدون من هذه حاله وتتركون عبادة من خلقكم وأنعم عليكم بتسخير الليل والنهار والشمس والقمر وغير ذلك من نعمه.
قال قتادة :﴿ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾ أي : ما قبلوا ذلك عنكم ولا نفعوكم فيه(٢).
ثم قال :﴿يوم القيامة يكفرون بشرككم﴾ أي : تتبرأ آلهتكم التي كنتم تعبدون في الدنيا من أن تكون لله شركاء.
قال قتادة : معناه يكفرون بشرككم إياهم ولا يرضون به ولا يقرون(٣) به وهو قوله :﴿ما كنتم إيانا تعبدون﴾(٤).
ثم قال :﴿ولا ينبئك مثل خبير﴾ فالله جل ذكره هو الخبير أن هذا سيكون في القيامة.
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٢٥ والمحرر الوجيز ١٣/١٦٤.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/١٢٦ والجامع للقرطبي ١٤/٣٣٦ والدر المنثور ٧/١٥.
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١٢٦ والدر المنثور ٧/١٥.
٤ يونس آية ٢٨.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/١٢٦ والجامع للقرطبي ١٤/٣٣٦ والدر المنثور ٧/١٥.
٣ انظر: جامع البيان ٢٢/١٢٦ والدر المنثور ٧/١٥.
٤ يونس آية ٢٨.