أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ : فكذلك لا يستوي المؤمنون والكافرون.
﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ : أي فكذلك لا تسمع الكافر فإنهم كالأموات.
قوله ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ أي ولا المؤمنون مع الكافرين كذلك وقوله تعالى ﴿إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور﴾ هذا شروع في تسلية الرسول ﷺ من أجل ما يجد في نفسه من إعراض قومه وعدم استجابتهم لدعوته، فأخبره ربه بأنه تعالى قادر على أن يسمع من يشاء إسماعه وذلك لقدرته على خلقه أما أنت أيها الرسول فإنك لا تسمع الأموات وإنما تسمع الأحياء، والكفار شأنهم شأن الأموات في القبور فلا تقدر على إسماعهم. ولا يحزنك ذلك فإنك ما أنت إلا نذير، والنذير ينذر ولا يُسأل عمن أجابه ومن لم يجبه.
المعنى :
قوله ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ أي ولا المؤمنون مع الكافرين كذلك وقوله تعالى ﴿إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور﴾ هذا شروع في تسلية الرسول ﷺ من أجل ما يجد في نفسه من إعراض قومه وعدم استجابتهم لدعوته، فأخبره ربه بأنه تعالى قادر على أن يسمع من يشاء إسماعه وذلك لقدرته على خلقه أما أنت أيها الرسول فإنك لا تسمع الأموات وإنما تسمع الأحياء، والكفار شأنهم شأن الأموات في القبور فلا تقدر على إسماعهم. ولا يحزنك ذلك فإنك ما أنت إلا نذير، والنذير ينذر ولا يُسأل عمن أجابه ومن لم يجبه.
المعنى :
قوله ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ أي ولا المؤمنون مع الكافرين كذلك وقوله تعالى ﴿إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور﴾ هذا شروع في تسلية الرسول ﷺ من أجل ما يجد في نفسه من إعراض قومه وعدم استجابتهم لدعوته، فأخبره ربه بأنه تعالى قادر على أن يسمع من يشاء إسماعه وذلك لقدرته على خلقه أما أنت أيها الرسول فإنك لا تسمع الأموات وإنما تسمع الأحياء، والكفار شأنهم شأن الأموات في القبور فلا تقدر على إسماعهم. ولا يحزنك ذلك فإنك ما أنت إلا نذير، والنذير ينذر ولا يُسأل عمن أجابه ومن لم يجبه.