المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٢ - ولا يستوى الأحياء بقبول الإيمان، ولا الأموات الذين عطلت حواسهم وأغلقت قلوبهم عن سماع الحق، إن الله يهدى من يشاء إلى سماع الحجة سماع قبول، وما أنت - أيها النبى - بمسمع أموات القلوب بالعناد والكفر، كما أنك لا تسمع الموتى فى القبور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى