تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وما يستوي أحياءُ القلوب بالإيمان بالله ورسوله مع أمواتِ القلوب بالكفر والعناد :﴿أو مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي الناس كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظلمات لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ؟﴾ [الأنعام: ١٢٦].
﴿إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَآءُ﴾ : إن الهداية والتوفيق بيده سبحانه.
﴿وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي القبور﴾ : جعل الله المشركين كالأموات الذين في القبور
لا يسمعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى