بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا يستوي الأحياء وَلاَ الأموات﴾ قال القتبي : مثل الأعمى والبصير كالكافر والمسلم، والظلمات والنور مثل الكفر والإيمان، والظل والحرور مثل الجنة والنار، وما يستوي الأحياء ولا الأموات مثل العقلاء والجهال.
ثم قال :﴿إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَاء﴾ يعني : يفقه من يشاء ﴿وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن في القبور﴾ يعني : لا تقدر أن تفقه الأموات وهم الكفار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى