الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قال :﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ أي : الأحياء القلوب بالإيمان، والأموات القلوب بغلبة الكفر عليها، فلا تعقل عن الله شيئا..
قال ابن عباس : هذا كله مثل ضربه الله لأهل الطاعة والمعصية (١).
ثم قال :﴿إن الله يسمع من يشاء﴾ أي : يوقف من يشاء لقبول كتابه فيتعظ به.
﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ أي : لست يا محمد تسمع الموتى كتاب الله فتهديهم به فكذلك لا تقدر أن تسمعه من أمات قلبه الكفر فيهتدي به.
قال ابن عباس : هذا كله مثل ضربه الله لأهل الطاعة والمعصية (١).
ثم قال :﴿إن الله يسمع من يشاء﴾ أي : يوقف من يشاء لقبول كتابه فيتعظ به.
﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ أي : لست يا محمد تسمع الموتى كتاب الله فتهديهم به فكذلك لا تقدر أن تسمعه من أمات قلبه الكفر فيهتدي به.
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٢٩.