إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا يَسْتَوِي الأحياء وَلاَ الأموات﴾ تمثيلٌ آخرُ للمؤمنينَ والكافرينَ أبلغُ من الأوَّلِ ولذلك كُرِّر الفعلُ وأُوثر صيغةُ الجمعِ في الطَّرفينِ تحقيقاً للتَّباينَ بين أفرادِ الفريقينِ وقيل : تمثيلٌ للعُلماءِ والجَهَلةِ ﴿إِنَّ الله يُسْمِعُ مَن يَشَاء﴾ أنْ يُسمَعه ويوفِّقه لفهم آياتِه والاتَّعاظِ بعظاتِه ﴿وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي القبور﴾ ترشيحٌ لتمثيل المصرِّينَ على الكُفرِ بالأمواتِ وإشباعٌ في إقناطِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ من إيمانِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى