لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ يعني المؤمنين والكفار وقيل العلماء والجهال ﴿إن الله يسمع من يشاء﴾ يعني حتى يتعظ ويجيب ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ يعني الكفار شبههم بالأموات في القبور لأنهم لا يجيبون إذا دعوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى