مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لِيُوَفّيَهُمْ﴾ متعلق ب ﴿لَّن تَبُورَ﴾ أي ليوفيهم بنفاقها عنده ﴿أُجُورَهُمْ﴾ ثواب أعمالهم ﴿وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ﴾ بتفسيح القبور أو بتشفيعهم فيمن أحسن إليهم أو بتضعيف حسناتهم أو بتحقيق وعد لقائه. أو ﴿يَرْجُونَ﴾ في موضع الحال أي راجين. واللام في ﴿لِيُوَفّيَهُمْ﴾ تتعلق ب ﴿يَتْلُونَ﴾ وما بعده أي فعلوا جميع ذلك من التلاوة وإقامة الصلاة والإنفاق لهذا الغرض وخبر «إنّ » ﴿إِنَّهُ غَفُورٌ﴾ لفرطاتهم ﴿شَكُورٍ﴾ أي غفورٌ لهم شكور لأعمالهم أي يعطي الجزيل على العمل القليل