كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿شَكُورٌ﴾: أي مثيب، تقول: شكرت الرجل إذا جازيته على إحسانه إما بفعل وإما بثناء. والله عز وجل شكور: أي مثيب عباده على أعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى