أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿ليوفيهم أجورهم﴾ علة لمدلوله أي ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله ليوفيهم بنفاقها أجور أعمالهم، أو لمدلول ما عد من أمثالهم نحو فعلوا ذلك ﴿ليوفيهم﴾ أو عاقبة ل ﴿يرجون﴾. ﴿ويزيدهم من فضله﴾ على ما يقابل أعمالهم. ﴿إنه غفور﴾ لفرطاتهم. ﴿شكور﴾ لطاعاتهم أي مجازيه عليها. وهو علة للتوفية والزيادة أو خبر إن ويرجون حال من واو وأنفقوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى