البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ليوفهم﴾ : متعلق بيرجون، أو بلن تبور، أو بمضمر تقديره : فعلوا ذلك، أقوال.
وقال الزمخشري : وإن شئت فقلت : يرجون في موضع الحال على وأنفقوا راجين ليوفيهم، أي فعلو جميع ذلك لهذا الغرض.
وخبر إن قوله :﴿إنه غفور شكور﴾ لأعمالهم، والشكر مجاز عن الإثابة. انتهى.
وأجورهم هي التي رتبها تعالى على أعمالهم، وزيادته من فضله.
قال أبو وائل : بتشفيعهم فيمن أحسن إليهم.
وقال الضحاك : بتفسيح القلوب، وفي الحديث :" بتضعيف حسناتهم " وقيل : بالنظر إلى وجهه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى