بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لِيُوَفّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾ يعني : يوفر ثواب أعمالهم ﴿وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ﴾ يعني : من رزقه من الجزاء، والثواب في الجنة. ويقال :﴿مِن فَضْلِهِ﴾ يعني : من تفضله ﴿إِنَّهُ غَفُورٌ﴾ لذنوبهم ﴿شَكُورٍ﴾ لأعمالهم اليسيرة. والشكر على ثلاثة أوجه. الشكر ممن يكون دونه الطاعة لأمره وترك مخالفته. والشكر ممن هو شكله يكون الجزاء والمكافأة. والشكر ممن فوقه يكون رضى منه باليسير.