الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
( ت ) وَقَدْ خَرَّجَ أبو نُعَيْمٍ بإسناده عن الثَّورِي عن شَقِيقِ عن عبد اللّه قال : قال رَسُولُ اللّه ﷺ :( ﴿لِيُوَفِّيَهُم أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ﴾ قال : أجورهم : يدخلهم الجنة، ويزيدهم من فضله : الشفاعةُ لِمَنْ وَجَبَتْ له النار ممن صنع إليه المعروف في الدنيا ).
وخَرَّج ابنُ مَاجَه في «سُنَنه » عن أنس بن مالك، قال : قال رَسُولُ اللّه ﷺ :" يُصَفُّ النَّاسُ صُفُوفاً ". وقال ابن نُمير :" أهُلُ الجَنَّةِ فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ : يَا فُلاَنُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ استسقيتني، فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً ؟ قال : فَسَيَشْفَعُ لَهُ. وَيَمُرُّ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ : أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ نَاوَلْتُكَ طَهُوراً ؟ فَيَشْفَعُ لَهْ، قال ابن نُمَيْرٍ : وَيَقُولُ : يَا فُلاَنٌ ؛ أَما تَذْكُرُ يَوْمَ بعَثَتْنِي لِحَاجَةِ كَذَا وَكَذَا، فَذَهَبْتُ لَكَ ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ ". وخرجه الطحاوي وابن وضاح بمعناه، انتهى من «التَّذْكِرَة ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى