الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و ﴿لِيُوَفّيَهُمْ﴾ متعلق بلن تبور، أي : تجارة ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله ليوفيهم [ بنفاقهم ] عنده ﴿أُجُورَهُمْ﴾ وهي ما استحقوه من الثواب ﴿وَيَزِيدُهُمْ﴾ من التفضل على المستحق. وإن شئت جعلت ﴿يَرْجُونَ﴾ في موضع الحال على : وأنفقوا راجين ليوفيهم، أي فعلوا جميع ذلك من التلاوة وإقامة الصلاة والإنفاق في سبيل الله لهذا الغرض، وخبر إن قوله :﴿إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ على معنى : غفور لهم شكور لأعمالهم. والشكر مجاز عن الإثابة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى