الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله﴾ أي : طلبوه ذلك ورجوه لكي يوفيهم أجورهم على فعلهم ذلك ويزيدهم من فضله، وهو ما زاد على الحسنة بحسنة، وذلك تسع حسنات إلى ست مائة وتسع وتسعين، هو تفضل من الله على عباده.
قال قتادة : كان مطرف إذا مر بهذه الآية :﴿إن الذين يتلون كتاب الله﴾ قال : هذه آية القراء(١).
ثم قال :﴿إنه غفور شكور﴾ أي : غفور لهؤلاء الذين تقدمت صفتهم شكور لحسناتهم قاله قتادة(٢).
قال قتادة : كان مطرف إذا مر بهذه الآية :﴿إن الذين يتلون كتاب الله﴾ قال : هذه آية القراء(١).
ثم قال :﴿إنه غفور شكور﴾ أي : غفور لهؤلاء الذين تقدمت صفتهم شكور لحسناتهم قاله قتادة(٢).
١ انظر: جامع البيان ٢٢/١٣٣، والمحرر الوجيز ١٣/٢٧٣ والبحر المحيط ٧/٣١٢، وتفسير ابن كثير ٣/٥٥٥، والدر المنثور ٧/٢٣.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/١٣٢ والدر المنثور ٧/٢٣.
٢ انظر: جامع البيان ٢٢/١٣٢ والدر المنثور ٧/٢٣.