إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى :﴿لِيُوَفّيَهُمْ أُجُورَهُمْ﴾ متعلقٌ بلَنْ تبورَ على معنى أنَّه ينتفي عنها الكسادُ وتنفُق عند الله تعالى ليوفيَهم أجورَ أعمالِهم ﴿وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ﴾ على ذلك من خزائنِ رحمتِه ما يشاءُ وقيل : بمضمرٍ دلَّ عليه ما عُدَّ من أفعالهم المرضيَّةِ أي فعلُوا ذلك ليوفيَهم إلخ وقيل بيرجُون على أنَّ اللام للعاقبةِ ﴿إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾ تعليلٌ لما قبلَه من التَّوفيةِ والزِّيادةِ أي غفورٌ لفرطاتِهم شكورٌ لطاعاتِهم أي مجازيهم عليها، وقيل : هُو خبرُ إنَّ الذينَ ويرجُون حالٌ من واوِ أنفقُوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى