تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( جنات عدن يدخلونها ) روي عن جعفر الصادق رضي الله عنه
أنه قال : أرجى آية في كتاب الله تعالى هذه الآية ؛ لأنه جمع بين الظالم والمقتصد والسابق، ثم قال :( جنات عدن يدخلوها ) وعن بعضهم قال : إن الواو في قوله :( يدخلونها ) أحب إلي من كذا وكذا. وعن كثير من السلف أنهم قالوا : كل هؤلاء من هذه الآية.
وقوله :( يحلون فيها من أساور من ذهب ) ظاهر المعنى. والأساور : جمع السوار.
وقوله :( ولؤلؤ ) أي : من ذهب ولؤلؤ، وقرئ :" ولؤلؤا " بالنصب أي : يحلون لؤلؤا.
وقوله :( ولباسهم فيها حرير ) أي : الديباج. ومن المعروف أن النبي ﷺ قال :«من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة »، وقال :«هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة »(١).
أنه قال : أرجى آية في كتاب الله تعالى هذه الآية ؛ لأنه جمع بين الظالم والمقتصد والسابق، ثم قال :( جنات عدن يدخلوها ) وعن بعضهم قال : إن الواو في قوله :( يدخلونها ) أحب إلي من كذا وكذا. وعن كثير من السلف أنهم قالوا : كل هؤلاء من هذه الآية.
وقوله :( يحلون فيها من أساور من ذهب ) ظاهر المعنى. والأساور : جمع السوار.
وقوله :( ولؤلؤ ) أي : من ذهب ولؤلؤ، وقرئ :" ولؤلؤا " بالنصب أي : يحلون لؤلؤا.
وقوله :( ولباسهم فيها حرير ) أي : الديباج. ومن المعروف أن النبي ﷺ قال :«من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة »، وقال :«هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة »(١).
١ - متفق عليه، وقد تقدم في تفسير سورة الحج..