الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ مبتدأً، والجملةُ بعدها الخبرُ، وأن يكونَ بدلاً مِن " الفضلُ " قاله الزمخشري وابنُ عطية. إلاَّ أنَّ الزمخشريَّ اعترض وأجاب فقال :" فإن قلتَ : كيف جَعَلْتَ قوله :" جنات عدنٍ " بدلاً من " الفضل " الذي هو السَّبْقُ بالخيرات المشارُ إليه ب " ذلك " ؟ قلت : لَمَّا كان السببَ في نيل الثواب نُزِّل منزلةَ المُسَبَّب، كأنه هو الثواب، فَأَبْدَل عنه " جناتُ عدن ".
وقرأ رزين والزهري " جَنَّةُ " مفرداً. والجحدري " جناتِ " بالنصب على الاشتغال، وهي تؤيِّدُ رَفْعَها بالابتداء. وجوَّز أبو البقاء أن يكونَ " جناتُ " بالرفع خبراً ثانياً لاسم الإِشارة، وأن يكون خبرَ مبتدأ محذوفٍ. وتقدَّمت قراءةُ " يَدْخُلونها " مبنياً للفاعل أو المفعول وباقي الآية في الحج.
وقرأ رزين والزهري " جَنَّةُ " مفرداً. والجحدري " جناتِ " بالنصب على الاشتغال، وهي تؤيِّدُ رَفْعَها بالابتداء. وجوَّز أبو البقاء أن يكونَ " جناتُ " بالرفع خبراً ثانياً لاسم الإِشارة، وأن يكون خبرَ مبتدأ محذوفٍ. وتقدَّمت قراءةُ " يَدْخُلونها " مبنياً للفاعل أو المفعول وباقي الآية في الحج.