كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾؛ يعني الأصنافَ الثلاثةَ: الظالِمُ؛ والمقتصدُ؛ والسابقُ. ومعنى الآيةِ: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ﴾ أي بساتينُ إقامةٍ لا تزولُ، ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ﴾؛ أي يُلبَسُونَ أقُلْبُةً من ذهبٍ وسِوَارُ القُلْبِ. وقولهُ تعالى: ﴿وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾؛ مَن قرأ بالكسرِ فالمعنى مِن ذهبٍ ومن لؤلؤٍ، ومَن قرأ بالنصب فمعناهُ: ويحلَّونَ لُؤلُؤاً.