أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿جنات عدن يدخلونها﴾ مبتدأ وخبر والضمير للثلاثة أو ل ﴿الذين﴾ أو لل ﴿مقتصد﴾ وال ﴿سابق﴾، فإن المراد بهما الجنس وقرئ " جنة عدن " و ﴿جنات عدن﴾ منصوب بفعل يفسره الظاهر، وقرأ أبو عمرو " يدخلونها " على البناء للمفعول. ﴿يحلون فيها﴾ خبر ثان أو حال مقدرة، وقرئ " يحلون " من حليت المرأة فهي حالية. ﴿من أساور من ذهب﴾ ﴿من﴾ الأولى للتبعيض والثانية للتبيين. ﴿ولؤلؤا﴾ عطف على ﴿ذهب﴾ أي ﴿من ذهب﴾ مرصع باللؤلؤ، أو ﴿من ذهب﴾ في صفاء اللؤلؤ ونصبه نافع وعاصم رحمهما الله تعالى عطفا على محل ﴿من أساور﴾ ﴿ولباسهم فيها حرير﴾.