التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - مظاهر هذا الفضل فقال :﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ والضمير للأنواع الثلاثة.
أى : هؤلاء الظالمون لأنفسهم والمقتصدون والسابقون بالخيرات، ندخلهم بفضلنا ورحمتنا، الجنات الدائمة التى يخلدون فيها خلوداً أبدياً.
يقال : عدن فلان بالمكان، إذا أقام به إقامة دائمة.
﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ أى أنهم يدخلون الجنات دخولاً دائماً، وهم فى تلك الجنات يتزينون بأجمل الزينات، وبأفخر الملابس، حيث يلبسون فى أيديهم أساور من ذهب ولؤلؤا، أما ثيابهم فهى من الحرير الخالص.
أى : هؤلاء الظالمون لأنفسهم والمقتصدون والسابقون بالخيرات، ندخلهم بفضلنا ورحمتنا، الجنات الدائمة التى يخلدون فيها خلوداً أبدياً.
يقال : عدن فلان بالمكان، إذا أقام به إقامة دائمة.
﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ أى أنهم يدخلون الجنات دخولاً دائماً، وهم فى تلك الجنات يتزينون بأجمل الزينات، وبأفخر الملابس، حيث يلبسون فى أيديهم أساور من ذهب ولؤلؤا، أما ثيابهم فهى من الحرير الخالص.