تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ ليس من أهل الجنة أحد إلا وفي يديه ثلاثة أسورة : سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ وقال ها هنا ﴿من أساور من ذهب ولؤلؤا﴾ وقال في آية أخرى ﴿وحلوا أساور من فضة﴾[الإنسان: ٢١].
قال محمد : من قرأ :( ولؤلؤا ) فعلى معنى :( يحلون لؤلؤا ) وأساور جمع : أسورة، واحدها : سوار.
﴿ولباسهم فيها حرير( ٣٣ )﴾ يحيى : عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال :( دار المؤمن درة مجوفة في وسطها شجرة تنبت الحلل، ويأخذ بأصبعه-أو قال : بأصابعه- سبعين حلة منظمة باللؤلؤ والمرجان(١).
قال محمد : من قرأ :( ولؤلؤا ) فعلى معنى :( يحلون لؤلؤا ) وأساور جمع : أسورة، واحدها : سوار.
﴿ولباسهم فيها حرير( ٣٣ )﴾ يحيى : عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة قال :( دار المؤمن درة مجوفة في وسطها شجرة تنبت الحلل، ويأخذ بأصبعه-أو قال : بأصابعه- سبعين حلة منظمة باللؤلؤ والمرجان(١).
١ رواه ابن أبي شيبة في المصنف(١٥٨٨٧)، وابن المبارك في الزهد(٢٦٢ زوائد نعيم بن حماد)، وهناد في الزهد(١٢٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة(٢٠٥) من طريق حماد بن سلمة به فذكره نحوه..