تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿الذي أحلنا دار المقامة من فضله﴾ قال : أقاموا فلا يتحولون ولا يحولون ﴿لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب﴾ قال : قد كان القوم ينصبون في الدنيا في طاعة الله وهم قوم جهدهم الله قليلا، ثم أراحهم كثيرا فهنيئا لهم.
قوله تعالى :﴿لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب﴾ آية ٣٥
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : قال رجل : يا رسول الله، إن النوم مما يقر الله به أعيننا في الدنيا فهل في الجنة من نوم ؟ قال : " لا، إن النوم شريك الموت، وليس في الجنة موت قال : يا رسول الله، فما راحتهم ؟ فأعظم ذلك النبي ﷺ وقال : ليس فيها لغوب، كل أمرهم راحة فنزلت ﴿ولا يمسنا فيها لغوب﴾.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿لغوب﴾ قال : إعياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى