التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿الذي أحلنا دار المقامة﴾ مصدر ميمي أي دار الإقامة من فضله أي من إنعامه وتفضله إذ لا واجب عليه شيء، أخرج البيهقي في البعث وابن أبي حاتم من طريق نفيع بن الحارث عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رجل يا رسول الله إن النوم مما يقر الله به على أعيننا في الدنيا فهل في الجنة من نوم ؟ قال لا إن النوم شريك الموت وليس في الجنة موت، قال فما راحتهم ؟ فأعظم ذلك صلى الله عليه وسلم وقال ليس فيها لغوب كل أمرهم راحة فنزلت ﴿لا يمسنا فيها نصب﴾ أي تعب ﴿ولا يمسنا فيها لغوب﴾ كلال وأعياء من التعب : ذكر الثاني التابع للأول للتصريح بنفيه ومزيد التأكيد وجملة لا يمسنا حال من مفعول أحلنا.