الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ﴾ أي الإمامة ﴿مِن فَضْلِهِ لاَ يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ أي كلال وإعياء وفتور، وقراءة العامة بضم اللام، وقرأ السلمي بنصب اللام وهو مصدر أيضاً كالولوع، وقال الفراء : كأنه جعله ما يلغب مثل لغوب.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن مهدي قال : أبو عبد الله محمد بن زكريا بن محمدويه الرجل الصالح عن عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي قال : حدّثنا عاصم بن عبد الله قال : حدّثني إسماعيل عن ليث بن أبي سليم عن الضحاك بن مزاحم في قول الله سبحانه :﴿الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ قال : إذا دخل أهل الجنة استقبلهم الولدان والخدم كأنهم اللؤلؤ المكنون. قال : فيبعث الله ملكاً من الملائكة معه هدية من رب العالمين وكسوة من كسوة الجنة فيلبسه. قال : فيُريد أن يدخل الجنة فيقول الملك : كما أنت فيقف ومعه عشرة خواتيم من خواتيم الجنة هدية من رب العالمين فيضعها في أصابعه. مكتوب في أول خاتم منها :
﴿طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ [الزمر: ٧٣]، وفي الثاني مكتوب :﴿ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ذَلِكَ يَوْمُ الُخُلُودِ﴾ [ق: ٣٤]، وفي الثالث مكتوب :" رفعت عنكم الأحزان والهموم "، وفي الرابع مكتوب :" زوجناكم الحور العين "، وفي الخامس مكتوب :" ادخلوها بسلام آمنين "، وفي السادس مكتوب :﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ﴾ [المؤمنون: ١١١]، وفي السابع مكتوب :" إنهم هم الفائزون "، وفي الثامن :" صرتم آمنين لا تخافون "، وفي التاسع مكتوب :" رافقتم النبيين والصديقين والشهداء "، وفي العاشر مكتوب :" سكنتم في جوار من لا يؤذي الجيران ". ثم تقول الملائكة :" ادخلوها بسلام آمنين ".
فلما دخلوا بيوتاً ترفع وَ ﴿قَالُواْ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ. .﴾ إلى قوله :﴿لُغُوبٌ﴾.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن مهدي قال : أبو عبد الله محمد بن زكريا بن محمدويه الرجل الصالح عن عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي قال : حدّثنا عاصم بن عبد الله قال : حدّثني إسماعيل عن ليث بن أبي سليم عن الضحاك بن مزاحم في قول الله سبحانه :﴿الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾ قال : إذا دخل أهل الجنة استقبلهم الولدان والخدم كأنهم اللؤلؤ المكنون. قال : فيبعث الله ملكاً من الملائكة معه هدية من رب العالمين وكسوة من كسوة الجنة فيلبسه. قال : فيُريد أن يدخل الجنة فيقول الملك : كما أنت فيقف ومعه عشرة خواتيم من خواتيم الجنة هدية من رب العالمين فيضعها في أصابعه. مكتوب في أول خاتم منها :
﴿طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ [الزمر: ٧٣]، وفي الثاني مكتوب :﴿ادْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ ذَلِكَ يَوْمُ الُخُلُودِ﴾ [ق: ٣٤]، وفي الثالث مكتوب :" رفعت عنكم الأحزان والهموم "، وفي الرابع مكتوب :" زوجناكم الحور العين "، وفي الخامس مكتوب :" ادخلوها بسلام آمنين "، وفي السادس مكتوب :﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ﴾ [المؤمنون: ١١١]، وفي السابع مكتوب :" إنهم هم الفائزون "، وفي الثامن :" صرتم آمنين لا تخافون "، وفي التاسع مكتوب :" رافقتم النبيين والصديقين والشهداء "، وفي العاشر مكتوب :" سكنتم في جوار من لا يؤذي الجيران ". ثم تقول الملائكة :" ادخلوها بسلام آمنين ".
فلما دخلوا بيوتاً ترفع وَ ﴿قَالُواْ الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ. .﴾ إلى قوله :﴿لُغُوبٌ﴾.