المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿المقامة﴾ الإقامة، وهو من أقام، و «المَقامة » بفتح الميم القيام وهو من قام، و ﴿دار المقامة﴾ الجنة، و «النصب » تعب البدن، و «اللغوب » تعب النفس اللازم عن تعب البدن، وقال قتادة «اللغوب » الوجع، وقرأ الجمهور «لُغوب » بضم اللام، وقرأ علي بن أبي طالب والسلمي «لَغوب » بفتح اللام أي شيء يعيينا، ويحتمل أن يكون مصدراً كالولوع والوضوء(١).
١ الوَضوء-بالفتح- الماء الذي يتوضأ به- كالفَطور والسحور لما يفطر عليه ويتسحر به، والوَضوء-بالفتح أيضا، المصدر من توضأت للصلاة، والوُضوء-بالضم- المصدر.(جاء ذلك في اللسان-وضأ)، واللغويون مختلفون، ولكن أكثرهم يرون أن صيغة الفتح تدل على الشيء الذي يتم به الفعل، وصيغة الضم تدل على نفس الفعل.(راجع اللسان والتاج)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى