محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ * وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ، أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ، فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾ أي : أو ما عشتم في الدنيا أعمارا ينتفع فيها من يتذكر ويتبصر ؟ قال قتادة : اعلموا أن طول العمر حجة. فتعوذ بالله أن تغتر بطول العمر. قد نزلت هذه الآية، وإن فيهم لابن ثماني عشرة سنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى