فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم لما فرغ سبحانه من ذكر جزاء عباده الصالحين ذكر جزاء عباده الظالمين فقال :﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ﴾ بالموت ﴿فَيَمُوتُوا﴾ ويستريحوا من العذاب. قرئ : فيموتوا بالنصب جوابا للنفي وقرئ : بإثبات النون. قال ابن عطية : هي ضعيفة ولا وجه لهذا التضعيف، بل هي كقوله :﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾.
﴿وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا﴾ بل كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب وكلما خبت النار زيد إسعارها وهذه الآية هي مثل قوله سبحانه :﴿لا يموت فيها ولا يحيى﴾.
﴿كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ أي مثل ذلك الجزاء الفظيع نجزي كل من هو مبالغ في الكفر لا جزاء أخف وأدنى منه، وقرئ : يجزي على البناء للمفعول.
﴿وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا﴾ بل كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب وكلما خبت النار زيد إسعارها وهذه الآية هي مثل قوله سبحانه :﴿لا يموت فيها ولا يحيى﴾.
﴿كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ أي مثل ذلك الجزاء الفظيع نجزي كل من هو مبالغ في الكفر لا جزاء أخف وأدنى منه، وقرئ : يجزي على البناء للمفعول.